أخبارالعالمسياسة

«أوباما»: المفاوضات مع كوريا الشمالية «صعبة».. وهذه الطريقة الحاسمة لإخضاعها

وصف الرئيس الأميركي السابق، بارك أوباما، الأحد، المفاوضات التي من المزمع أن يجريها الرئيس دونالد ترامب مع كوريا الشمالية بشأن برنامجها للأسلحة النووية بـ«الصعبة»، ويرجع ذلك إلى أن عزلة بيونج يانج تقلل من احتمالات التأثير عليها، مثلما هو الحال في العقوبات التجارية، وحظر السفر.

 وقال «أوباما» خلال حديثه أمام قاعة مزدحمة في طوكيو: «كوريا الشمالية تعد مثالا لدولة بعيدة عن الأعراف الدولية ومنفصلة عن بقية العالم»، مشددًا على أهمية أن تعمل الدول معا، ومن ضمنها الصين وكوريا الجنوبية واليابان، لزيادة الضغط على كوريا الشمالية.

وأضاف أن تضافر الجهود الدولية مع الولايات المتحدة للضغط على كوريا الشمالية، يجعل بيونج يانج أكثر خضوعًا لهذا النوع من المفاوضات.

وعن الجهود السابقة التي بذلتها الولايات المتحدة بشأن الأسلحة النووية الإيرانية، أشار الرئيس الأمريكي السابق، إلى أن تلك الجهود كانت أكثر نجاحا لأن هناك المزيد من التأثير، بينما تظل حركة التجارة والسفر أقل مع كوريا الشمالية.

باراك أوباما

وشارك أوباما في فعالية ترعاها منظمة يابانية غير ربحية خلال رحلته إلى آسيا، التي تضمنت زيارته كلا من سنغافورة ونيوزيلندا وأستراليا.

وتركز عمل الرئيس الأمريكي السابق بعد ترك منصبه بواشنطن على احتضان القادة الشباب عبر العالم.

اظهر المزيد

أسماء خليفة

"الصحفي هو ذلك الذي يتحدث بالحقيقة إلى أولئك الذين لم يروا بعد، باسم أولئك الذين حرموا من الكلام، وكان الضمير والوعي والبلاغة في أحلك الاضطرابات".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: