Uncategorizedثقافة وفنفى مثل هذا اليوم

اسماعيل ياسين.. قصة كفاح في ذكري وفاته

في الذكري 46لوفاة الفنان صاحب الضحكة والبسمة ، اسماعيل ياسين الذي عانى ياسين المولود 15 سبتمبر عام 1915 بمدينة السويس، منذ طفولته، إذ توفيت والدته وهو لايزال في سنواته الأولى، ودخل أبوه السجن بسبب إفلاسه وتراكم الديون عليه، لذا وجد نفسه فجأة في الشارع وهو مازال في الصف الرابع الابتدائي.

واضطر لترك المدرسة، والعمل في بعض المهن الصغيرة كي يستطيع الإنفاق على نفسه، ومنها عمله لمدة طويلة كمناد للسيارات في أحد المواقف العمومية في السويس، وعندما بلغ الثامنة عشرة، ترك السويس وجاء إلى القاهرة سعيا وراء حلمه، وكان ذلك في بداية الثلاثينيات.

تمنى “سمعة”، أن يصبح مطربا، وفي سن الثامنة عشرة سافر إلى القاهرة، وحاول الالتحاق بفرق فنية عدة كانت مزدهرة في القاهرة آنذاك، ومنها فرقة بديعة مصابني، إلا أن جميع هذه الفرق رفضته كمطرب، واختاروا له أن يكون مونولوجست، وكان رأيهم جارحا له، فملامح وجهه لا تناسب ملامح وجه مطرب عاطفي، ربما تناسب هذه الملامح مهنة المونولوجست.

وأصر إسماعيل على هدفه، بيد أنه لم يحقق شيئاً في الطرب، وذاع صيته كمونولوجست، إلى أن اختاره فؤاد الجزايرلي لدور صغير في فيلم “خلف الحبايب” الذي يعد أول ظهور له في السينما، وكان ذلك بعد 9 سنوات من عمله في الفرق الغنائية والاستعراضية المختلفة.

وظل ياسين أحد رواد هذا الفن علي امتداد عشر سنوات من عام 1935- 1945، ثم عمل بالسينما وأصبح أحد أبرز نجومها وهو ثاني اثنين في تاريخ السينما أنتجت لهما أفلام بأسمائهما بعد ليلي مراد، ومن هذه الأفلام “إسماعيل ياسين في متحف الشمع”، “إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة”، “إسماعيل ياسين في الجيش”، “إسماعيل ياسين في البوليس”، “إسماعيل ياسين في الطيران”، “إسماعيل ياسين في البحرية”، “إسماعيل ياسين في مستشفي المجانين” وغيرها.

وساهم النجم الراحل، في صياغة تاريخ المسرح الكوميدي المصري وكون فرقة تحمل اسمه، وظلت هذه الفرقة تعمل على مدى 12 عاما من عام 1954 حتى عام 1966 قدم خلالها ما يزيد على 50 مسرحية بشكل شبه يومي.

وعمل إسماعيل ياسين مع عدد كبير من المخرجين المرموقين في مسرحياته منهم: السيد بدير، محمد توفيق، عبدالمنعم مدبولي، نور الدمرداش، كما عمل في مسرحه نخبة كبيرة من كبار النجوم أمثال: عبدالوارث عسر، شكري سرحان، سناء جميل، تحية كاريوكا.

تدهورت صحة “ملك الكوميديا” منذ العام 1960، وبدأت مشاركته في الأفلام تقل، لذا سافر إلى لبنان للمشاركة في بعض الأفلام هناك، ومنها: “كرم الهوى”، “لقاء الغرباء”، “فرسان الغرام”، وعاد من رحلته إلى القاهرة العام 1968 ليقدم فيلمين في العام ذاته، هما “عصابة النساء” و”طريق الخطايا”، ليتوقف بعدها عن العمل طوال السنوات الأربع التي سبقت وفاته، وحاصرته الديون من كل جانب حتى مات بأزمة قلبية بعد مشاركته في آخر أفلامه “الرغبة والضياع”، وذلك في 24 مايو 1972 ولا يملك جنيها واحدا.

 

اسماعيل ياسين فى الجيش

 

إسماعيل ياسين في دور ابن حميدو

 

إسماعيل ياسين في دور حانوتي

 

إسماعيل ياسين يلعب من ابنه

 

إسماعيل ياسين والشاويش عطيه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: